Uncategorized

الشاعر محمد وهيب علام

………………………قوامُ اللغةِ العربيةِ ( من وزن الوافر)

هيَ اللغةُ التي تسمو حروفاً
وليسَ لغيرِها هذا المُثولُ
هيَ اللغةُ الفصيحةُ في قُرَانٍ
تداولَهُ الصحابةُ والرسولُ
كلامُ اللهِ لا يُعلى عليهِ
ومن آياتِهِ تُروَى العقولُ
هوَ القرآنُ أنزلَهُ إلهٌ
وسيمتُهُ الإحاطةُ والشمولُ
قلوبُ القومِ ترعاهُ بحفظٍ
وفي تفسيرِهِ فكرٌ يجولُ
فحدِّثْ عن بلاغتِهِ وكبِّرْ
وفصِّلْ للمعاندِ ما نقولُ
ويبقى في رحابِ الكونِ يَسري
ونكهتُهُ البليغةُ لا تزولُ
ولا يَبلَى على قِدَمٍ ورَدٍّ
وتَثبتُ في مبانيهِ الأصولُ
وحكمُ اللهِ في شرعٍ أصيلٍ
وفي لغةٍ تطولُ ولا تَحُولُ
وفي قولِ الرسولِ(ص) وفي قصيدٍ
تداوَلَهُ الفطاحِلُ والفحولُ
حروف الضادِ أفضلُ من سواها
وآيُ الذكرِ في الدنيا تَصُولُ
وبالقرآنِ تبقى في ربيعٍ
يدومُ بخيرِهِ إذ لا نُحُولُُ
وإن نَبغِ الهدايةَ في لغاتٍ
فليسَ بدونِهِ أبداً وصولُ
وما لي عن لسانِ العُرْبِ ميلٌ
إذا ما كانَ مطلبِيَ الفُضولُ
وهلْ لغةٌ تُماثلُها بحرفٍ؟
فقدْ أَبَتِ المماثلةَ الفُصولُ في ١٩* ١٢* ٢٠١٨ (بقلم: محمد وهيب علام)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى